وقال : وتجرح الشهود أيضاً ! ! فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ردوها واسألوها فلعلّ لها عذراً ، فردّت وسئلت عن حالها ، فقالت : كان لأهلي إبل فخرجت مع إبل أهلي وحملت معي ماء ولم يكن في إبلي لبن ، وخرج معي خليطنا وكان في إبل له ، فنفد مائي فاستسقيته ، فأبى أن يسقيني حتى أمكنّه من نفسي ، فأبيت فلما كادت نفسي أن تخرج أمكنته من نفسي كرهاً ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الله أكبر { فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغ وَلاَ عَاد فَلاَ إِثْمَ } ( 1 ) فلما سمع عمر ذلك خلّى سبيلها ( 2 ) .
( 25 ) نوادر ما يتعلق بحدّ الزنا
7006 / 1 - محمد بن علي بن الحسين : روى محمد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن أحمد بن النضر ، عن الحصين بن عمرو ، عن يحيى بن سعيد بن المسيب ، أنّ معاوية كتب إلى أبي موسى الأشعري ، إن ابن أبي الحسين وجد على بطن امرأته رجلا فقتله ، وقد أُشكل حكم ذلك على القضاة ، فسأل علياً ( عليه السلام ) عن هذا الأمر ، قال : فسأل أبو موسى علياً ( عليه السلام ) فقال : والله ما هذا في هذه البلاد - يعني الكوفة - وما يليها ، وما هذا يحضرني فمن أين جاءك هذا ؟ قال : كتب إلي معاوية أن ابن أبي الحسين وجد مع امرأته رجلا فقتله ، وقد أشكل عليه القضاة فرأيك في هذا ؟ فقال ( عليه السلام ) : أنا أبو الحسن إن جاء بأربعة يشهدون على ما شهد وإلاّ دُفع إليه برمته ( 3 ) .