تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
الأحياء ، وما أعمال البرّ كلّها في الجهاد في سبيل الله ، عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلاّ كنفثة في بحر لجّي ، وإنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل ، ولا ينقصان من رزق ، وأفضل من ذلك كلّه عدل عند إمام جائر ( 1 ) . 4659 / 3 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كان يخطب فعارضه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين حدّثنا عن ميّت الأحياء ؟ فقطع الخطبة ، ثمّ قال : منكر للمنكر بقلبه ولسانه ويده فخلال الخير حصّلها كلّها ، ومنكر للمنكر بقلبه ولسانه وتارك له بيده فخصلتان من خصال الخير حاز ، ومنكر للمنكر بقلبه وتارك بلسانه ويده ، فخلّة من خلال الخير حاز ، وتارك للمنكر بقلبه ولسانه ويده فذلك ميّت الأحياء ، ثمّ عاد إلى خطبته ( عليه السلام ) ( 2 ) . 4660 / 4 - قال علي ( عليه السلام ) : من ترك انكار المنكر بقلبه ويده ولسانه ، فهو ميّت ( بين ) الأحياء ( 3 ) . 4661 / 5 - قال علي ( عليه السلام ) في وصيّته للحسن ( عليه السلام ) : وأمر بالمعروف تكن من أهله ، وانكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله بجهدك ، وجاهد في الله حقّ جهاده ، ولا تأخذك في الله لومة لائم ( 4 ) . 4662 / 6 - عن عليّ بن الحسين ، ومحمّد بن علي عليهما السلام ، أنّهما ذكرا وصيّة علي ( عليه السلام ) وساق الوصيّة ، إلى أن قال : ولا يرد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أكل حراماً ، إلى أن قال : ولا يرد عليه من لم يكن قوّاماً لله بالقسط ، إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عهد إليّ وقال : يا علي مُر بالمعروف وانهَ عن المنكر بيدك ، فإن لم تستطع فبلسانك ، فإن لم تستطع فبقلبك ،
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : قصار الحكم 374 ; وسائل الشيعة 11 : 406 ; جامع السعادات 2 : 246 . ( 2 ) - فقه الرضا ( عليه السلام ) : 375 ; مستدرك الوسائل 12 : 190 ح 13848 ; البحار 100 : 82 . ( 3 ) - مشكاة الأنوار : 52 ; البحار 100 : 94 ; إحياء الاحياء 4 : 105 ; جامع السعادات 2 : 242 . ( 4 ) - نهج البلاغة : كتاب 31 ; مستدرك الوسائل 12 : 190 ح 13849 ; البحار 100 : 90 .