3998 / 14 - عن علي ( عليه السلام ) أنّه كتب إلى رفاعة بن شداد - قاضيه على الأهواز - : وإيّاك والنوح على الميّت ببلد يكون لك به سلطان ( 1 ) .
3999 / 15 - عن علي ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : صوتان ملعونان يبغضهما الله : اعوال عند مصيبة ، وصوت عند نعمة - يعني النوح والغناء - ( 2 ) .
4000 / 16 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا عبد الله بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالس ونحن حوله إذا أرسلت ابنة له تقول : إنّ ابني في السَوق فإن رأيت أن تأتيني ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للرسول : انطلق إليها فأعلمها أنّ لله تعالى
ما أعطى ولله ما أخذ ، و { كُلُّ نَفْس ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ } ( 3 ) ، ثمّ ردّت القول فقالت : هو أطيب لنفسي أن تأتيني ، فأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن معه فانتهى إلى الصبيّ وإنّ نفسه ليقعقع بين جنيده كأنّها في شنّ ، فبكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وانتحب ، فقلنا : يا رسول الله تبكي وتنهانا عن البكاء ؟ فقال : لم أنهكم عن البكاء ولكن نهيتكم عن النوح ، إنّما هذه رحمة يجعلها الله في قلب من يشاء من خلقه ، ويرحم الله من يشاء ، وإنّما يرحم الله من عباده الرحماء ( 4 ) .
4001 / 17 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا عبد الله بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني ابن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : لما جاء
هامش
( 1 ) - دعائم الإسلام 1 : 227 .
( 2 ) - دعائم الإسلام 1 : 227 .
( 3 ) - آل عمران : 185 .
( 4 ) - الجعفريات : 208 ; مستدرك الوسائل 2 : 459 ح 2462 .