1621 / 2 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله تبارك وتعالى قال له ليلة المعراج : يا محمّد من خاف شيئاً مما في الأرض من سبع أو هامّة فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه : يا ذارئ ما في الأرض كلّها بعلمه ، بعلمك يكون ما يكون مما ذرأت ، لك السلطان على ما ذرأت ولك السلطان القاهر على كلّ شيء دونك . يا عزيز يا منيع إني أعوذ بك وبقدرتك على كل شيء من كل شيء يضرّ من سبع أو هامّة أو عارض من سائر الدواب ، يا خالقها بفطرته صلّ على محمّد وآل محمّد وادرأها عنّي واحجزها ولا تسلّطها عليّ ، وعافني من شرّها وبأسها يا الله ذا العلم العظيم حطني واحفظني بحفظك واجنبني بسترك الوافي من مخاوفي ، يا كريم وأجرني يا رحيم . فإنّه إذا قال ذلك لم تضرّه دواب الأرض التي تُرى والتي لا تُرى ( 1 ) . يا محمّد ومن خاف شيئاً دوني من كيد الأعداء واللصوص فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه : يا آخذ بنواصي خلقه ، والسائق لها والسافع بها إلى قدره ، والمنفذ فيها حكمه ، وخالقها وجاعل قضائه لها غالباً ، وكلم ضعيف عند غلبته ، وثقت بك يا سيدي عند قوّتهم ، إني مكبور لضعفي ولقوّتك إلى من كادني ، تعرّضت لك فسلمني منهم ، اللّهمّ فإن حلت بيني وبينهم فذلك أرجوه منك ، وإن أسلمتني إليهم غيّروا ما بي من نعمك يا خير المنعمين ، صلّ على محمّد وآل محمّد ولا تحبطني مكمّن تغيّر نعمك عليه فلست أرجو سواك ، أنت ربّي قد ترى الذي يراد بي ، فحُل بيني وبين شرّهم بحقّ علمك الذي به تستجيب الدعاء ، يا الله رب العالمين ، فإنه إذا
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 559
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٥٥٩
هامش
( 1 ) - البلد الأمين ، أدعية السرّ : 507 ; أدعية السرّ للراوندي : 28 .