إلى ربّه وأسف ولاذ بفنائه وعكف وأناخ رجاه ، وعطف وتبتّل إلى مقيل عثرته ، قابل توبته وغافر حومته وراحم غربته وكاشف كربته وشافي علّته ، أن ترحم تجاوزي بك وتضرّعي إليك ، وتغفر لي جميع ما أخطأته من كتابك وأحصاه كتابك وما مضى من علمك من ذنوبي وخطاياي وجرائري في خلواتي وفجراتي وسيّئاتي وهفواتي وهناتي وجميع ما تشهد به حفظتك وكتبته ملائكتك ، في الصغر وبعد البلوغ ، والشيب والشباب ، وبالليل والنهار ، والغدوّ والآصال ، وبالعشيّ والإبكار ، والضحى والأسحار ، وفي الحضر وفي السفر ، وفي الخلأ والملأ ، وأن تجاوز عن سيّئاتي في أصحاب الجنّة ، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون . اللّهمّ بحقّ محمّد وآله ، أن تكشف عني العلل الغاشية في جسمي وفي شعري وبشري وعروقي وعصبي وجوارحي ، فإنّ ذلك لا يكشفها غيرك يا أرحم الراحمين ويا مجيب دعوة المضطرّين ( 1 ) .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 549
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٥٤٩
1603 / 1 - أبو القاسم التفليسي ، قال : حدّثنا حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله السجستاني ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قلت : يا ابن رسول الله إني أجد بلابل في صدري ووساوس في فؤادي ، حتّى لربما قطع صلاتي وشوّش عليّ قراءتي ، قال ( عليه السلام ) : وأين أنت من عوذة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؟ قلت : يا ابن رسول الله علّمني ، قال : إذا أحسست بشيء من ذلك ، فضع يدك عليه وقل :
هامش
( 1 ) - طب الأئمة : 25 ; البحار 95 : 103 .