الصادق ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هذه عوذة نزل بها جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) مُصدّع ، فقال : يا محمّد عوّذ صداعك بهذه العوذة يخفف الله عنك ، وقال : يا محمّد من عوّذ بهذه العوذة سبع مرّات على أيّ وجع يصيبه شفاه الله بإذنه ، تمسح بيديك على الموضع الذي تشتكي ، وتقول : بسم الله ربّنا الذي في السماء تقدّس ذكره ، ربنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض ، كما أنّ أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا يا ربّ الطيبين الطاهرين ، أنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على فلان بن فلانة وتسمّي اسمه ( 1 ) .
( 4 ) ( الجامعة ) للسعال
1602 / 1 - عبد الله بن محمّد بن مهران الكوفي ، قال : حدّثنا أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين ، عن الحسين ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
من اشتكى حلقه وكثر سعاله واشتدّ يأس بنيه ، فليعوّذ بهذه الكلمات ، وكان يسمّيها الجامعة لكلّ شيء :
اللّهمّ أنت رجائي وأنت ثقتي وعمادي وغياثي ورفعتي وجمالي ، وأنت مفزع المفزعين ، ليس للهاربين مهرب إلاّ إليك ، ولا للعالمين معوّل إلاّ عليك ، ولا للراغبين مرغب إلاّ لديك ، ولا للمظلومين ناصر إلاّ أنت ، ولا لذي الحوائج مقصد إلاّ إليك ، ولا للطالبين عطاء إلاّ من لديك ، ولا للتائبين متاب إلاّ إليك ، وليس الرزق والخير والفرج إلاّ بيدك ،
هامش
( 1 ) - طبّ الأئمة : 20 ; البحار 95 : 52 .