لا إله إلاّ الله ، ثمّ قال : وما الفساد ؟ قال : الكفر والشرك بالله عزّ وجلّ ، قال : وما الحق ؟ قال : الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك ، قال : وما الحيلة ؟ قال : ترك الحيلة ، قال : وما عليّ ؟ قال : طاعة الله وطاعة رسوله ، قال : وكيف أدعو الله تعالى ؟ قال : بالصدق واليقين ، قال : وما أسأل الله تعالى ؟ قال : العافية ، قال : وماذا أصنع لنجاة نفسي ؟ قال : كُل حلالا وقُل صدقاً ، قال : وما السرور ؟ قال : الجنّة ، قال : وما الراحة ؟ قال : لقاء الله تعالى ، فلما فرغ نسخ حكم الآية ( 1 ) . 1201 / 7 - عن علي ( عليه السلام ) قال : لما نزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً } قال لي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما ترى ، ديناراً ؟ قلت : لا يطيقونه ، قال : فنصف دينار ؟ فقلت : لا يطيقونه ، قال : فكم ؟ قلت : شعيرة ، قال : إنّك لزهيد فنزلت { أأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات } الآية ، فبي خفف الله عن هذه الأُمّة ( 2 ) . 1202 / 8 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أنّه قال : لما نزلت هذه الآية دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : ما تقول في دينار ؟ قلت : لا يطيقونه ؟ قال : كم ؟ قلت : حبّة أو شعيرة ، قال : إنّك لزهيد ( 3 ) .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 263
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٢٦٣
هامش
( 1 ) - فرائد السمطين 1 : 359 ح 285 ; البحار 35 : 383 .
( 2 ) - كنزل العمّال 2 : 521 ح 4652 ، تفسير السيوطي 6 : 185 .
( 3 ) - تفسير الرازي 39 : 273 .