{ إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولاَ } ( 1 ) 1093 / 2 - فرات ، قال : حدّثني جعفر بن أحمد ، معنعناً عن سلمان ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في كلام ذكره في علي ( عليه السلام ) ، فذكره سلمان لعلي ( عليه السلام ) فقال : والله يا سلمان لقد حدّثني بما أخبرك به ، ثمّ قال : يا علي والله لقد سمعت صوتاً من عند الرحمن لم يُسمع يا علي مثله قط ، ممّا يذكرون من فضلك حتّى لقد رأيت السماوات تمور بأهلها ، حتّى أنّ الملائكة ليتطلّبون إليّ من مخافة ما تجري به السماوات من المور ، وهو قول الله عزّ ذكره : { إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولاَ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِّنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً } فما زالت إلاّ يومئذ تعظيماً لأمرك ، حتّى سمعت الملائكة صوتاً من عند الرحمن : اسكتوا يا عبادي إنّ عبداً من عبيدي ألقيت عليه محبّتي وأكرمته بطاعتي ، واصطفيته بكرامتي ، فقالت الملائكة : الحمد لله الذي أذهب عنّا الحزن ، فمن أكرم على الله منك ، والله إنّ محمّداً وجميع أهل بيته لمشرّفون مستبشرون يباهون أهل السماء بفضلك ، يقول محمّد ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي أنجز لي وعده في أخي وصفييّ وخالصتي من خلق الله ، والله ما قمت قدّام ربّي قطّ إلاّ بشّرني بهذا الذي رأيت ، وأنّ محمّداً لفي الوسيلة على منبر من نور يقول : الحمد لله الذي أحلّنا دار المقامة من فضله لا يمسّنا فيها نصب ولا يمسّنا فيها لغوب ، والله يا علي إنّ شيعتك ليؤذن لهم عليكم في الدخول في كلّ جمعة ، وإنّهم لينظرون إليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجم في السماء ، وإنّكم لفي أعلا عليّين في غرفة ليس فوقها درجة أحد من خلقه ، والله ما بلغها أحد غيركم ، ثمّ قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والله لأبارز الأرض الذي
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 206
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٢٠٦
هامش
( 1 ) - فاطر : 41 .