أنت وأهل بيتك ومن يتولاّك وشيعتك حتّى يقفوا بين يدي الله ، فيستر الله عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الأكبر ، بحبّهم لك ولأهل بيتك ولعليّ بن أبي طالب ، يا علي شيعتك والله آمنون فرحون يشفعون ويشفعون ، ثمّ قرأ { فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ } ( 1 ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - المؤمنون : 101 .
( 2 ) - تفسير فرات : 311 ح 417 ; البحار 68 : 57 وفي 7 : 241 منه أيضاً .