543 / 39 - أبو عبيد في فضائله ، عن عليّ [ ( عليه السلام ) ] قال :
مثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الايمان ، كمثل الريحانة ريحها طيّب ولا طعم لها ، ومثل الذي أوتي الايمان ولم يؤت القرآن ، كمثل التمرة طعمها طيّب ولا ريح لها ، ومثل الذي أوتي القرآن والايمان ، كمثل الأترُجّة طعمها طيّب وريحها طيّب ، ومثل الذي لم يؤت القرآن والايمان ، كمثل الحنظلة طمعها مرّ خبيث ، وريحها خبيث ( 2 ) .
544 / 40 - عن أياس بن عامر ، قال لي علي [ ( عليه السلام ) ] :
يا أخا عَكٍّ إنّك إن بقيت ، فستقرأُ القرآن ثلاثة أصناف : صنف لله عزّ وجلّ ، وصنف للدنيا وصنف للجدال ، فإن استطعت أن تكون ممّن يقرأه لله عزّ وجلّ فافعل ( 3 ) .
545 / 41 - سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث له مع معاوية :
القرآن حق ونور وهدى ورحمةٌ وشفاءٌ للمؤمنين الذين آمنوا : { وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى } ( 4 ) يا معاوية إنّ الله عزّ وجلّ لم يدع صنفاً من أصناف الضلالة والدعاة إلى النار إلاّ وقد ردّ عليهم ، واحتجّ في القرآن ، ونهى عن اتّباعهم وأنزل فيهم قرآناً ناطقاً عليهم ، علمه من علمه وجهله من جهله ، وانّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ليس من القرآن آية إلاّ ولها ظهر وبطن ، ولا منه حرف إلاّ وله حدّ ، ولكلّ حدٍّ مطلع على ظهر القرآن وتأويله { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } ( 4 ) وأمر الله عزّ وجلّ الأئمة أن يقولوا { آمَنَّا بهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا } ( 5 ) وأن يسلّموا لنا وأن يردّوا علمه إلينا ، وقال الله عزّ وجلّ : { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
هامش
( 1 ) - كنز العمال 2 : 289 ح 4028 .
( 2 ) - كنز العمال 2 : 341 ح 4192 .
( 3 ) - فصلت : 44 .
( 4 ) - آل عمران : 7 .
( 5 ) - آل عمران : 7 .