الحائر الذي لا يستفيق من جهله ; بل الحجة عليه أعظم والحسرة له أدوم ، وهو عند الله ألوم ( 1 ) .
517 / 13 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعلّموا القرآن وتفقّهوا به ، وعلّموه الناس ولا تستأكلوهم به ، فإنّه سيأتي قوم من بعدي يقرؤونه ويتفقّهون به ، يسألون الناس ، لا خلاق لهم عند الله عزّ وجلّ ( 2 ) .
518 / 14 - عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عليّ بن حسّان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام طويل في وصف المتّقين ، قال :
أمّا الليل فصافّون أقدامهم ، تالين لأجزاء القرآن يرتّلونه ترتيلا ، يحزنون به أنفسهم ، ويستثيرون به تهيّج أحزانهم ، بكاء على ذنوبهم ووجع كلوم جراحهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم ، فاقشعرّت منها جلودهم ووجلت قلوبهم ، فظنّوا أن صهيل جهنّم وزفيرها وشهيقها في أصول آذانهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً ، وتطلّعت أنفسهم إليها شوقاً وظنّوا أنها نصب أعينهم ( 3 ) .
519 / 15 - محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد ابن أحمد ، عن محمّد بن السندي ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن سعد ابن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
إنّ الله ليهمّ بعذاب أهل الأرض جميعاً حتّى لا يحاشي منهم أحداً إذا عملوا
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 4 : 825 ; نهج البلاغة : خ 110 .
( 2 ) - مسند زيد بن علي : 387 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 4 : 829 ; مستدرك الوسائل 4 : 240 ح 4596 .