ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنّة ، ثمّ تلا هذه الآية { إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } ( 1 ) من شيعتك ومحبّيك يا علي ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فقلت : يا رسول الله هذا لشيعتي ؟ قال : إي وربي إنّه لشيعتك ، وإنّهم ليخرجون من قبورهم وهم يقولون : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله عليّ بن أبي طالب حجّة الله ، فيؤتون بحلل خضر من الجنّة وأكاليل من الجنّة وتيجان من الجنّة ، ونجائب من الجنة ، فيلبس كلّ واحد منهم حلّة خضراء ويوضع على رأسه تاج الملك وإكليل الكرامة ، ثمّ يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنّة { لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ هذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } ( 2 ) ( 3 ) .
346 / 18 - عن عليّ ( عليه السلام ) : من كان آخر كلامه لا إله إلاّ الله لم يدخل النار ( 4 ) .
347 / 19 - عن عليّ ( عليه السلام ) قال :
أفصح الناس وأعلمهم بالله عزّ وجلّ ، أشدّ الناس حبّاً وتعظيماً لحرمة أهل لا إله إلاّ الله ( 5 ) .
348 / 20 - كتاب الحسين بن سعيد ، عن ابن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد ابن علي ، عن آبائه ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال :
استأذن رجل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أوصني ، قال : أُوصيك أن لا تشرك بالله شيئاً وإن قُطّعت وحُرّقت بالنار ، ولا تنهر والديك ، وإن أمراك على أن تخرج من دنياك فأخرج منها ، ولا تسبّ الناس ، وإذا لقيت أخاك المسلم فالقه
ببشر حسن ، وصبّ له من فضل دلوك ، أبلغ من لقيت من المسلمين عنّي السلام ،
هامش
( 1 ) - النساء : 48 .
( 2 ) - الأنبياء : 103 .
( 3 ) - جامع الأخبار في فضائل الشيعة : 100 ح 162 .
( 4 ) - كنز العمال 1 : 54 ح 167 .
( 5 ) - كنز العمال 1 : 300 ح 1434 .