والظاهر والباطن ، فغضبوا وقالوا : كفر ! فقال علي ( عليه السلام ) : يا باب استمسك عليهم ، فاستمسك عليهم الباب ، فقال : ألم أقل لكم إنّ كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلاّ العالمون ؟ تعالوا أفسِّر لكم ، أمّا قولي أنا الذي علوت فقهرت فأنا الذي علوتكم بهذا السيف ففرّقتكم حتّى آمنتم بالله ورسوله ، وأمّا قولي أنا أحيي وأميت فأنا أحيي السنّة وأميت البدعة ، وأمّا قولي أنا الأوّل ، فأنا أوّل من آمن بالله وأسلم ، وأمّا قولي أنا الآخر ، فأنا آخر من سَجّى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثوبه ودفنه ، وأمّا قولي أنا الظاهر والباطن ، فأنا عندي علم الظاهر والباطن ، قالوا : فرّجت عنّا فرّج الله عنك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - البحار 42 : 189 ; الإختصاص للمفيد : 163 .