جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ما حقّ العلم ؟ ! قال : الانصات له ، قال : ثمّ مَه ؟ قال : الاستماع له ، قال : ثمّ مَه ؟ قال : ثمّ الحفظ ، قال : ثمّ مَه يا نبيّ الله ؟ ! قال : العمل به ، قال : ثمّ مَه ؟ قال : نشره ( 1 ) .
197 / 7 - قال علي ( عليه السلام ) :
أشدّ الناس عذاباً يوم القيامة من عُلّم علماً فلم يَنتفع به ( 2 ) .
198 / 8 - قال علي ( عليه السلام ) :
تعلّموا ما شئتم أن تعلموا ، فإنّكم لن تنتفعوا به حتّى تعملوا به ، وإنّ العلماء همّتهم الرعاية ، وإنّ السفهاء همّتهم الرواية ( 3 ) .
199 / 9 - قال علي ( عليه السلام ) :
إنّ الله تعالى أوحى إلى بعض أنبيائه في بعض وحيه : قل للذين يتفقّهون لغير الدين ويتعلّمون لغير العمل ، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة ، يلبسون للناس مسوك الضأن وقلوبهم قلوب الذئاب ، وألسنتهم أحلى من العسل وأعمالهم أمرّ من الصبر ، إيّاي يخادعون وفيّ يغترّون ، وبديني يستهزؤن ، لأتيحنّ لهم فتنة تدع الحكيم منكم حيراناً ( 4 ) .
200 / 10 - عن علي ( عليه السلام ) :
جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ما ينفي عني حجة الجهل ؟ قال : العلم ، قال : فما ينفي عنّي حجّة العلم ؟ قال : العمل ( 5 ) .
201 / 11 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
لا تجعلوا علمكم جهلا ويقينكم شكّاً ، وإذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقّنتم
هامش
( 1 ) - أمالي الشيخ الطوسي : 603 ح 1247 ; تفسير البرهان 1 : 7 .
( 2 ) - إرشاد القلوب ، باب ثواب الموعظة 1 : 14 .
( 3 ) - إرشاد القلوب ، باب ثواب الموعظة 1 : 14 .
( 4 ) - إرشاد القلوب ، باب ثواب الموعظة 1 : 14 .
( 5 ) - مجموعة ورام : 52 باب العتاب .