عن عميرة بنت أوس ، قالت : حدّثني جدّي الخضر بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جدّه عمرو بن سعيد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال لحذيفة بن اليمان :
يا حذيفة لا تحدّث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا ، إنّ من العلم صعباً شديداً محمله ، لو حملته الجبال عجزت عن حمله ، إنّ علمنا أهل البيت يستنكر ويبطل ، وتقتل رواته ، ويُساء إلى مَن يتلوه بغياً وحسداً لما فضّل الله به عترة الوصيّ وصيّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
155 / 18 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنّه لا خير في القول بالجهل ( 2 ) .
156 / 19 - الحسن بن محمّد الطوسي ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن عمر بن محمّد ، عن عليّ بن مهرويه ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال :
الملوك حكّام على الناس ، والعلم حاكم عليهم ، وحسبك من العلم أن تخشى الله ، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك ( 3 ) .
157 / 20 - قال علي ( عليه السلام ) : كفى بالعلم شرفاً أن يدّعيه من لا يحسنه ، ويفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذمّاً أن يبرأ منه من هو فيه ( 4 ) .
158 / 21 - الإمام أبو محمّد العسكري ( عليه السلام ) قال : قيل لأمير المؤمنين صلوات الله عليه : مَن خير الخلق بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا ، قيل : فمن شرار خلق الله بعد إبليس وفرعون وبعد المتسمّين بأسمائكم والمتلقّبين بألقابكم والآخذين لأمكنتكم والمتأمّرين في ممالككم ؟ قال : العلماء إذا فسدوا ،
هامش
( 1 ) - البحار 2 : 78 .
( 2 ) - نهج البلاغة : قصار الحكم 182 ; البحار 2 : 81 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 1 : 79 ; البحار 2 : 48 ; أمالي الطوسي : 56 ح 47 .
( 4 ) - البحار 1 : 185 .