پرش به محتوای اصلی

مشارق أنوار اليقين — صفحه 301

پدیدآورندگان:

ص۳۰۱
لامتنع على المعصوم ذكره ، وكل هذا مقام لغوي ، فالسيد ومالك يوم البعث محمد وعلي منا من الله الرب المعبود الخالق وتولية ورفعة وكرامة لأن الله سبحانه اصطفاهم وولاهم ، فهم موالي أهل الدنيا والآخرة ذلك الفضل من الله ، وإليه الإشارة بقوله : ( وإن إلى ربك المنتهى ) ( 8 ) . والمراد با لرب هنا الولي ، والموالي هم ، فهم المبدأ وإليهم المنتهى . وإن كان المراد هنا حذف المضاف فمعناه إلى عدل ربك المنتهى ، وإلى حكم ربك وإلى عفو ربك وإلى رحمة ربك . فهم عدل الله ورحمته ، ولطفه وأمره وحكمه ، فالمرجع إليهم والحساب عليهم .
پاورقی
. . .