ويخبره بالخبر فخرج إليه في جماعة ، فلما رآهم أقسنقر أرسل إليهم
حاجبه وسألهم ما حاجتهم ؟ فأخبروه برؤيا الشيخ ، فأمر وزيره بكشف
الموضع فكشفه ، فرأى الأمارات على ما حكاه الشيخ فبنى المشهد ،
ووقف عليه وقفا ، وكان يتردد إليه ( 1 ) وهو اليوم مشهد معمور يقصده
العامة للتبرك به .
* شاطئ نهر قويق :
نهر قويق ، هو نهر حلب ، مخرجه من حدود دابق ويفيض في
أجمة أسفل حلب ( 2 ) .
على شاطئه الغربي مشهد يعرف بعلي عليه السلام يقال أن بانيه من
أولاد العليقي بمنام رآه . وكان موضعه حانة ، فلما بني المشهد باعد
الله بين بقعته وبينها ، وطهرها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المرجع السابق .
( 2 ) ابن زيد البلخي - البدء والتاريخ ج / 4 ص / 59 / .
( 3 ) ابن شداد - الأعلاق الخطيرة ج / 1 ، ق / 1 ص / 157 / .