تعالى على هذا العمل الخيري أحسن الجزاء آمين " ( 1 ) .
وعلى قبر الست اليوم تابوت ثمين صنع حديثا في إيران من خشب
الموزائيك ، وحوله قفص من فضة وفوقه قبة زينت بالمرايا ( 2 ) .
تجدر الإشارة إلى أن زاوية ( الست زينب ) كانت تعتبر من
متنزهات مدينة دمشق ، وقد ذكرها أبو المحاسن الشواء الحلبي ، في
قصيدة له فيها ذكر متنزهات دمشق مطلعها :
عاطيني حديث ( سطرا ) و ( فقرا ) * وابسطا لي في هجر الكأس عذرا
ومنها :
وشممنا من روض ( راوية ) نفحة ريح أذكى من المسك نشرا
اهتمت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية اهتماما كبيرا بهذا
المقام . فقامت بزخرفته وتزيينه وفرشه بالسجاد النفيس . كما صنعت
للمقام قفصا من الفضة على يد أمهر الصناع الإيرانيين في أصفهان .
وزخرفة بوابات المقام وأعمدته بالقيشاني ، وطعمت الأبواب
بالذهب المشغول . وطليت القبة بالذهب بحيث أصبح المقام ، أو
المشهد تحفة فنية .
ومن الإنشاءات الجديدة التي أحدثت ، بناء مصلى جديد لأداء
الجمعة واليومية للتخفيف من وطأة الازدحام .
هامش
( 1 ) البديري الحلاق - يومياته ص / 168 / .
( 2 ) عبد القادر الريحاوي - مدينة دمشق تراثها ومعالمها التاريخية ص / 185 / .