* مسجد ملكة :
بني سنة 636 / ه .
بنته الشيعة في باب جيرون ، في مكان دفنت فيه ملكة من ذرية
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام رآه أحد الأشخاص في المنام .
وقد استغرق بناء المسجد باب جيرون بكامله ، وكان قلبلا ، طريقا
يضيق لسالكه .
ونقش على عتبة الباب اسم ملكة ونسبها ، مع قوله تعالى :
( إنما يعمر مسجد الله . . . . ) ( الآية الكريمة ) .
احترق هذا المسجد سنة 802 / ه عندما دخل تيمورلنك
دمشق ، وتهدم ، وزال سقفه ، ولم يبق منه غير النقش .
وبقي على هذه الحال مدة طويلة . وفي زمن السلطان الملك
الأشرف قايتباي حاولت الشيعة تجديده فثار أهل السنة من العلماء
وغيرهم ، ومنعوا عمارته ، وأفتوا بأنه مسجد ضرار ، وبأنه باطل محدث
لا أصل له ، أحدث لأغراض فاسدة . . . .
ورفعوا شكوى إلى السلطان الملك قايتباي فأصدر مرسوما في
شهور سنة 892 / ه بمنع تجديده ، فأعيد كما كان في السابق ، طريقا
للمارة ، وأزيل النقش عن عتبة الباب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ابن طولون الصالحي - قرة العيون في أخبار باب جيرون .