Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 245

Contributors:

P.245
حين لم تنفعه الندامة ومما دعاني إلى الكتاب بما كتبت به انى أمرت كاتبي ان ينسخ ذلك لشيعتي ورؤس أصحابي لعل الله ان ينفعهم بذلك أو يقرأه واحد من قبلك فيخرجه الله به وبنا من الضلالة إلى الهدى ومن ظلمك وظلم أصحابك وفتنتهم وأجبت ان احتج عليك فكتب اله معاوية هنيئا لك يا أبا الحسن تملك الآخرة وهنيئا لنا نملك الدنيا ومن كتبه عليه السلام في المجلد الثامن من البحار ص 470 في باب بغى معاوية قال كتب على إلى جرير إما بعد فإنما أراد معاوية ان لا يكون لي في عنقه بيعة وان يختار من امره ما أحب وأراد ان يرثيك حتى تذوق أهل الشام وان المغيرة بن شعبة قد كان أشار على أن استعمل معاوية على الشام وانا بالمدينة فأبيت ذلك عليه ولم يكن الله ليراني اتخذ المضلين عضدا فان بايعك الرجل والا فاقبل ومن كتبه عليه السلام في المجلد الثامن من البحار ص 376 باسناده عن عبد الله بن عوف وقال كان كتاب علي بن عباس إما بعد فاشخص إلى بمن قبلك من المسلمين والمؤمنين وذكر هم