Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 244

Contributors:

P.244
الذي يقتله ابنك يزيد وهو الثائر بدم أبيه فيهرب إلى مكة ويقتل صاحب ذلك الجيش رجلا من ولدي زكيا بريا عند أحجار الزيت ثم يسير ذلك الجيش إلى مكة واني لاعلم اسم أميرهم وأسماءهم وسمات خيولهم فإذا دخلوا البيداء واستوت بهم الأرض خسف الله بهم قال الله عز وجل ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب قال من تحت أقدامهم فلا يبقى من ذلك الجيش أحد غير رجل واحد يقلب الله وجهه من قبل قفاه ويبعث الله للمهدي أقواما يجمعون من الأرض قزع كقزع الخريف والله إني لأعرف أسماءهم واسم أميرهم ومناخ ركابهم فيدخل المهدي الكعبة ويبكي ويتضرع قال جل وعز أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض هذا لنا خاصة أهل البيت إما والله يا معاوية لقد كتبت إليك هذا الكتاب وإني لاعلم انك لا تنتفع به وانك لتفرح إذا أخبرتك انك ستلي الامر وابنك بعدك لان الآخرة ليست من بالك وانك بالآخرة لمن الكافرين وستندم كما ندم من أسس هذا الامر لك وحملك على رقابنا