Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 219

Contributors:

P.219
الكبير والصغير وإياك أن تعاقب فتعظم الذنب وتهون العتب وأحسن لمماليك الأدب واقلل الغضب ولا تكثر العتب في غير ذنب فإذا استحق أحد منهم ذنبا فأحسن العدل فان العدل مع العفو أشد من الضرب لمن كان له عقل والتمسك بمن لا عقل له أوجب القصاص واجعل لكل امرء منهم عملا تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا وأكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير وأصلك الذي إليه تصير وبهم تصول وهم العدة عند الشدة فأكرم كريمهم وعد سقيمهم وأشركهم في أمورهم وتيسر عند معسور لهم واستعن بالله على أمورك فإنه أكفى معين استودع الله دينك ودنياك وأسئله خير القضاء لك في الدنيا والآخرة والسلام عليك ورحمة الله القذر الوسخ قوله من قبل أن ينتصف منك أي عامل الناس بالأنصاف قبل أن يطلبوا منك النصف الا فن بالتحريك ضعف الرأي الوهن الضعف من لا يوثق به عليهن أي ادخال من يوثق به عليهن إما مساو لخروجهن في المفسدة أو أشد وكل ما كان كذلك لا يجوز الرخصة فيه وانما كان أشد في بعض الصور لان دخول من لا يوثق به عليهن أمكن لخلوته بهن والحديث معهن فيها يزداد من الفاسد لا يتواكلوا أي يتكمل بعضهم على بعض الصولة السطوة والقدرة أي بهم تسطو وتغلب على الغير والعدة بالضم الاستعداد وبالكسر الجماعة قوله وعد سقيمهم من عاد المريض يعوده عيادة أي زاره ومن كتبه عليه السلام