Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 185

Contributors:

P.185
صنعا فقدمت إليهم الرسل وأعذرت كل الاعذار ثم نزلت ظهر البصرة فأعذرت بالدعاء وقدمت الحجة وأقلت العثرة والزلة واستعتبتهما ومن معهما من نكثهم بيعتي ونقضهما عهدي فأبوا الا قتالي وقتال من معي والتمادي في الغي فلم أجد بدا في مناصفتهم لي فناصفتهم بالجهاد فقتل الله من قتل ناكثا وولى من ولى منهم وأغمدت السيوف عنهم وأخذت بالعفو فيهم وأجريت الحق والسنة في حكمهم واخترت لهم عاملا استعملته عليهم وهو عبد الله بن عباس واني ساير إلى الكوفة إن شاء الله تعالى وكتب عبد الله بن أبي رافع في جمادي الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة ومن كتبه عليه السلام كتاب الجمل ص 198 قال وكتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أم هاني بنت أبي طالب ( رضي الله عنه ) سلام عليك أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنا التقينا مع البغاة والظلمة في البصرة فأعطانا الله تعالى النصر عليهم بحوله وقوته وأعطاهم سنة الظالمين فقتل كل من طلحة والزبير وعبد الرحمن بن غتاب وجمع لا يحصى وقتل منا بنو مخدوع وابنا