تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
غير مكرهين ثم خرجا يطلبان بدم عثمان وهما اللذان فعلا بعثمان ما فعلا وعجبت لهما كيف أطاعا أبا بكر وعمر في البيعة وأبيا ذلك علي وهما يعلمان اني لست بدون واحد منهما مع اني قد عرضت عليهما قبل أن يبايعاني ان أحبا بايعت لأحدهما فقالا لا ننفس على ذلك بل نبايعك ونقدمك علينا بحق فبايعا ثم نكثا والسلام ومن كتبه عليه السلام كتاب الجمل ص 197 قال رجع علي عليه السلام إلى خيمته واستدعى عبد الله بن أبي رافع وقال اكتب إلى أهل المدينة بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي بن أبي طالب سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو فإن الله بمنه وفضله وحسن بلائه عندي وعندكم حكم عدل وقد قال سبحانه في كتابه وقوله الحق إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال وإني مخبركم عنا وعمن سرنا إليه من جموع أهل البصرة ومن سار إليهم من قريش وغيرهم مع طلحة والزبير البصرة وصنعا بعاملي عثمان بن حنيف ما