تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ومن كتبه عليه السلام كتاب الجمل والنصرة في حرب البصرة للشيخ الاجل أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد المتوفى سنة 413 قدس سره المطبوع في المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف ص 116 قال كتاب علي عليه السلام إلى أهل الكوفة فلما قدم الحسن وعمار وقيس الكوفة مستفرين لأهلها وكان في كتاب معهم بسم الله الرحمن الرحيم من علي بن أبي طالب إلى أهل الكوفة أما بعد فإني أخبركم من أمر عثمان حتى يكون أمره كالعيان لكم ان الناس طعنوا عليه فكنت رجلا من المهاجرين أظهر معه عتبه وأكره وأشقى به وكان طلحة والزبير أهون سيرهما إليه الرجيف وقد كان من أمر عايشة وقتله ما عرفتم فلما قتله الناس وبايعاني غير مستنكرين طايعين مختارين وكان طلحة والزبير أول من بايعني على ما بايعا به من كان قبلي ثم استأذناني في العمرة ولم يكونا يريدان العمرة فنقضا العهد واذنا في الحرب واخرجا عايشة من بيتها يتخذانها فتنة فسارا إلى البصرة واخترت السير إليهم معكم ولعمرى إياي تجيبون انما تجيبون الله ورسوله والله ما قاتلتهم وفي نفسي شك وقد بعثت إليكم ولدي الحسن وعمارا وقيسا مستفرين