تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
تاريخ اليعقوبي قال وكتب ( عليه السلام ) إلى يزيد بن قيس الأرحبي إما بعد فإنك أبطأت بحمل خراجك وما أدري ما الذي حملك على ذلك غير أني أوصيك بتقوى الله وأحذرك أن تحبط أجرك وتبطل جهادك بخيانة المسلمين فاتق الله ونزه نفسك عن الحرام ولا تجعل لي عليك سبيلا فلا أجد بدا من الايقاع بك واعزز المسلمين ولا تظلم المعاهدين وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ومن كتبه عليه السلام تاريخ اليعقوبي - قال وكتب إلى سعد بن مسعود عم المختار بن أبي عبيدة وهو عامله على المدائن أما بعد فإنك قد أديت خراجك وأطعت ربك وأرضيت امامك فعل البر التقي النجيب فغفر الله ذنبك وتقبل سعيك وحسن مآبك ومن كتبه عليه السلام تاريخ اليعقوبي قال وكتب إلى عمرو بن أبي سلمة المخزومي وهو ابن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عامله على البحرين إما بعد فإني قد وليت النعمان بن العجلان البحرين بلا ذم لك فاقبل غير ظنين واخرج إليه من عمل ما وليت فقد
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 152 | الميرجهاني