Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 106

Contributors:

P.106
وليتك أعظم احيازي في نفسي أهل مصر فإذا وليتك ما وليتك من أمر الناس فأنت حقيق ان تخاف منه على نفسك وان تحذر فيه على دينك فان استطعت أن لا تسخط ربك برضى أحد من خلقه فافعل فان في الله عز وجل خلفا من غيره وليس في شئ سواه خلف منه اشتد على الظالم وخذ عليه ولن لأهل الخير وقربهم واجعلهم بطانتك واقرانك وانظر إلى صلاتك كيف هي فإنك امام لقومك ان تتمها ولا تخففها فليس من امام يصلى بقوم يكون في صلاتهم نقصان الا كان عليه لا ينقص من صلاتهم شئ وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل أجورهم ولا ينقص ذلك في أجرهم شيئا وانظر إلى الوضوء فإنه من تمام الصلاة تمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاثا واغسل وجهك ثم يدك اليمنى ثم اليسرى ثم امسح رأسك ورجليك فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يصنع ذلك واعلم أن الوضوء نصف الايمان ثم ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها ولا تعجل بها قبله لفراغ