تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة ( استعجال الصواعق ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨

( طرق أحاديث النزول )

وحديث النزول رواه أبو بكر الصديق ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو هريرة ، وجبير بن مطعم ، وجابر بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن مسعود ، وأبو سعيد الخدري ، وعمرو بن عبسة ، ورفاعة بن عرابة الجهني ، وعثمان بن أبي العاص الثقفي ، وعبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه عن جده ، وأبو الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وأبو ثعلبة الخشني ، وعائشة أم المؤمنين ، وأبو موسى الأشعري ، وأم سلمة ، وأنس بن مالك ، وحذيفة بن اليمان ، ولقيط بن عامر العقيلي ، وعبد اللّه بن عباس ، وعبادة بن الصامت ، وأسماء بنت يزيد ، وأبو الخطاب ، وعوف ابن مالك ، وأبو أمامة الباهلي ، وثوبان ، وأبو حارثة ، وخولة بنت حكيم ، رضي اللّه عنهم . ( فأما حديث أبو بكر الصديق ) : فقال ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث ، أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن مصعب بن أبي ذؤيب ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، عن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « ينزل اللّه ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك » رواه جماعة عن ابن وهب « 1 » . ( وأما حديث علي بن أبي طالب ) : فقال محمد بن إسحاق ، عن عمه موسى بن يسار ، عن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن علي رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء الأخيرة إلى ثلث الليل ، فإنه إذا مضى ثلث الليل هبط اللّه تعالى إلى سماء الدنيا فلم يزل بها حتى
هامش
( 1 ) [ صحيح لغيره ] رواه ابن أبي عاصم ( 509 ) وقال الألباني في « ظلال الجنة » : حديث صحيح وإسناده ضعيف ا ه ، وانظر « الصحيحة » له ( 1144 ) .