Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 282

Contributors:

P.282
المستبين وسخر له البراق وصافحته الملائكة وأرعب به الأبالسة وهدم به الأصنام والألهة المعبودة دونه سنته الرشد وسيرته العدل وحكمه الحق صدع بما أمره به ربه وبلغ ما حمله حتى أفصح بالتوحيد دعوته وأظهر في الخلق أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له حتى خلصت الوحدانية وصفت الربوبية فأظهر الله بالتوحيد حجته وأعلى بالاسلام درجته واختار الله عز وجل لنبيه ما عنده من الروح والدرجة والوسيلة صلى الله عليه وآله الطاهرين 297 / 77 ومن خطبه عليه السلام ارشاد المفيد ص 124 قال ومن كلامه عليه السلام حين قدم الكوفة من البصرة بعد حمد الله والثناء عليه أما بعد فالحمد لله الذي نصر وليه وخذل عدوه وأعز الصادق المحق وأذل الكاذب المبطل عليكم يا أهل هذا المصر بتقوى الله وطاعة من أطاع الله من أهل بيت نبيكم الذين هم أولى بطاعتكم من المنتحلين المدعين القائلين إلينا يتفضلون بفضلنا ويجاحدونا أمرنا وينازعونا حقنا و
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 282 | الميرجهاني