Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 269

Contributors:

P.269
كاتب وأمي يخوض البحار وتسير معه الشمس بين يديه جبل من دخان وخلفه جبل أبيض يرى الناس انه طعام يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر خطوة حماره ميل تطوى له الأرض منهلا منهلا لا يمر بماء الا غار إلى يوم القيمة ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول إلي أوليائي أنا الذي خلق فسوى وقدر فهدى أنا ربكم الاعلى وكذب عدو الله انه أعور يطعم الطعام يمشى في الأسواق وان ربكم عز وجل ليس بأعور ولا يطعم ولا يمشي في الأسواق ولا يزول الا وان أكثر اتباعه يومئذ أولاد الزنا وأصحاب الطيالسة الخضر يقتله الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات من يوم الجمعة على يدي من يصلي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى قلنا وما ذاك يا أمير المؤمنين قال خروج دابة عند الصفا معها خاتم سليمان
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 269 | الميرجهاني