نفسه كشرب أحدكم في يوم الصيف الماء البارد الذي ينتفع به
القلوب وإن ساير هم ليموت كما يغبط أحدكم على فراشه كأقر ما
كانت عينه بموته
273 / 53 ومن كلامه عليه السلام
المجلد الثالث من البحار باب حب لقاء الله وذم الفرار من الموت ص 129 عن السرائر من كتاب أبي
القاسم بن قولويه قال قال أبو عبد الله عليه السلام بلغ أمير المؤمنين عليه السلام موت رجل
من أصحابه ثم جاء خبر اخر انه لم يمت فكتب بسم الله الرحمن الرحيم إما بعد فإنه قد كان
أتانا خبر ارتاع له اخوانك ثم جاء تكذيب الخبر الأول فانعم ذلك ان
سررنا وان السرور وشيك الانقطاع سيبلغه عما قليل تصديق
الخبر الأول فهل أنت كاين كرجل قد ذاق الموت ثم عاش بعده
فسئل الرجعة فاسعف بطلبته فهو متأهب ينقل ما سره من ماله
إلى دار قراره لا يرى أن له مالا غيره واعلم أن الليل والنهار دائبان
في نقص الأعمار وانفاد الأموال وطى الآجال هيهات هيهات قد
صبحا عادا وثمود وقرونا بين ذلك كثيرا فأصبحوا قد وردوا على
ربهم وقدموا على أعمالهم والليل والنهار غضان جديدان
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 241
مساهمون: الميرجهاني
ص٢٤١