Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 346

Contributors:

P.346
بذلك من المط فان المتبختر يمد خطاه فيكون أصله يتمطط أو من المطا وهو الظهر فإنه يلويه قوله أولي لك فأولى أي ويل لك من الولي واصله أو لاك الله ما تكره واللام مزيدة كما في أولي لك الهلاك وقيل افعل من الويل بعد القلب كادنى من دون أو فعل من آل يؤل بمعنى عقباك النار وقوله على ما أشهدكم أي على نحو ما أشهدكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفى بعض النسخ وأشهدهم على ما اشهدهم عليه 213 / 115 ومن خطبه عليه السلام ذكر هذه الخطبة الشريف الرضي رضي الله عنه وارضاه في النهج بنوع من الاختلاف مع ما نقلها سليم بن قيس في كتابه من حيث الزيادة والنقصان فلذا رأيت نقلها في كتابي هذا ليكون الطالب على بصيرة وكأنها هي غير ما نقلها الرضي بحيث لا يخفى على الناظر فيهما أقول في كتاب سليم ص 156 رواها ابان عن سليم بن قيس قال صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال أيها الناس انا الذي فقأت عين الفتنة ولم يكن ليجترأ عليها غيري وأيم الله لو لم أكن فيكم لما قوتل أهل الجمل ولا أهل صفين ولا أهل النهروان وأيم الله لولا أن تتكلموا وتدعوا العمل لحدثتكم بما قضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم لمن قاتلهم مستبصرا في ضلالتهم عارفا بالهدى الذي نحن عليه ثم قال عليه السلام سلوني عما شئتم قبل ان تفقدوني فوالله انى بطرق السماء اعلم بطرق الأرض انا يعسوب المؤمنين وأول المسلمين وامام المتقين وخاتم الوصيين