Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 345

Contributors:

P.345
من الأنصار أحد شهد بذلك غير اعرابى إما والله ما أشك في في أنه قد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذبتما عليه معه فانصرفتا من عنده تبكيان وتشتمانه فقال ارجعا أليس قد شهدتما بذلك عند أبي بكر فقالتا نعم قال فان شهدتما بحق فلا حق لكما وان كنتما شهدتما بباطل فعليكما وعلى من أجاز شهادتكما على أهل هذا البيت لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قال ثم نظر إلى وتبسم وقال يا أبا الحسن شفيتك منهما قلت نعم والله وأبلغت وقلت حقا فلا يرغم الله الا بأنفيهما فرققت لعثمان وعلمت انه أراد بذلك رضاي وانه أقرب منهما رحما واكف عنا منهما وإن كان لاعذر له ولا حجة بتامره علينا وادعائه حقنا أقول قد نقل المجلسي ره ما قاله سليم في كتابه وهو ما نقلته هنا عنه في الثامن من البحار ص 233 في باب كفر الثلاثة وفضائحهم قوله ما يلطخونا به الطلخ التسويد وافساد الكتابة واللطخ بالعذرة قوله ما يألو أي ما يقصر يقال الا الرجل والا إذا قصر وترك الجهد قال الله تعالى لا يألوكم خبالا والخسيسة والخساسة الحالة التي يكون عليها الخسيس والضبع بسكون الباء وسط العضد وقيل هو ما تحت الإبط وقوله يتمطى قال البيضاوي أي يتبختر افتخارا