Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 298

Contributors:

P.298
افنى أحدوثة مطها بأخرى مثلها حتى أنه يحدث بالصدق فما يصدق ويعرف بين الناس بالعداوة فينبت السخايم في الصدور فاتقوا الله عز وجل وانظروا لأنفسكم الماجن من لا يبالي قولا ولا فعلا لصلابة وجهه من المجون بمعنى الصلابة والغلظة لا يهنأك بتخفيف النون أي لا يصير لك هنيئا والمط المد والقوة والسخايم الضغاين 206 / 108 ومن خطبه عليه السلام وهي التي أوردها الرضي رضي الله عنه وارضاه في نهج البلاغة باختلاف كثيرة في ألفاظها وعباراتها وبين ما أوردها هناك وما رواه في الكافي وهي التي انا ناقلها الان اختلاف بين فلذا نقلتها عن الوافي ج 3 ص 34 للانتفاع بعباراتها المتغايرة مع ما في النهج تذكرة لمن أراد الانتفاع بها وهي هذه الوافي عن الكافي في باب صفات المؤمن وعلاماته عن محمد عن محمد بن إسماعيل عن عبد الله بن داهر عن الحسن بن يحيى عن قثم أبى قتادة الحراني عن عبد الله بن يونس عن أبي عبد الله عليه السلام قال قام رجل يقال له همام وكان عابدا ناسكا مجتهدا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يخطب فقال يا أمير المؤمنين صف لنا صفة المؤمن كأننا ننظر إليه فقال عليه السلام يا همام المؤمن هو الكيس الفطن بشره في وجهه وحزنه في قلبه أوسع شئ صدرا وأذل شئ نفسا زاجر عن كل فان حاض على كل حسن لا حقود ولا حسود ولا وثاب ولا سباب ولا عياب ولا مغتاب يكره الرفعة ويشنأ السمعة طويل الغم بعيد الهم كثير الصمت وقور ذكور صبور