Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 296

Contributors:

P.296
أقول السليط هو الزيت عند عامة العرب وعند أهل اليمن هو دهن السمسم قوله تتواقدان أي تضيئان اقشعر إذا اخذ قشعريرة وانحاز أي وانضم النخع الذلة والخنع الخضوع والذلة أيضا القيعة بكسر القاف المستوى من الأرض سفة الريح أي ذرته أو حملته يوم عاصف وهو فاعل بمعنى مفعول أي يوم وقعت فيه الشدة القلق التوشح أي قلدوا بالأسياف سل السيف اخراجه من الغمد وانظروا الخزر أي بلحظ العين والشزر بسكون الزاء الطعن على غير استقامة بل يمينا وشمالا وفائدته توسعة المجال للطاعن وكافحوهم في الحرب أي استقبلوهم الضبا الظفر وصلوا السيوف أي اتبعوها سجحا أي سهلا السرادق كلما أحاط بشئ من حائط أو مضرب أو خباء وقيل هو ما يحيط بالخيمة والأدلم شديد السواد الثج الروضة فيها حياض ومساكات للماء نفش من باب قتل إذا هيجه نافش حضينه من الحضانة أي يهيج من ألصقه بصدره النكوص الاحجام عن الشئ الصمد القصد والضرب والنصب 204 / 106 ومن خطبه عليه السلام بشارة المصطفى ص 190 وبالاسناد قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال حدثني أبي قال حدثني سعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق عن الحسين بن علوان عن عمر بن ثابت عن أبيه عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته قال قال علي بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم على منبر الكوفة انا سيد الوصيين ووصى سيد المرسلين وانا امام المتقين ومولى المؤمنين وقائد المتقين وزوج سيدة نساء العالمين انا المتختم باليمين والمعفر للجبين انا الذي هاجرت الهجرتين وبايعت البيعتين انا صاحب بدر وحنين وانا الضارب بالسيفين والحامل على فرسين وانا وارث علم الأولين والآخرين انا حجة الله عز وجل على العالمين بعد الأنبياء والمرسلين
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 296 | الميرجهاني