Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 279

Contributors:

P.279
ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين ثم قال أنا أبو الحسن وكان يقولها إذا غضب ثم قال الا ان هذه الدنيا التي أصبحتم تتمنونها وترغبون فيها وأصبحت تغضبكم وترضيكم ليست بداركم ولا منزلكم الذي خلقتم له فلا تغرنكم فقد حذرتموها واستتموا نعم الله عليكم بالصبر لأنفسكم على طاعة الله والذل لحكمه جل ثناءه قاما هذا الفيئ فليس لأحد على أحد فيه اثرة وقد فرغ الله من قسمته فهو مال الله وأنتم عباد الله المسلمون وهذا كتاب الله به أقررنا وله أسلمنا وعهد نبينا بين أظهرنا فمن لم يرض به فليتول كيف شاء فان العامل بطاعة الله والحاكم بحكم الله لا وحشة عليه ثم نزل عن المنبر فصلى ركعتين ثم بعث بعمار بن ياسر وعبد الرحمن بن حنبل القرشي إلى طلحة والزبير وهما في ناحية المسجد فاتياهما ودعواهما فقاما حتى جلسا إليه عليه السلام فقال لهما نشدتكما الله هل جئتماني طائعين للبيعة ودعوتماني إليها وانا كاره لها قالا نعم فقال غير مجبرين ولا مقسورين فأسلمتما لي بيعتكما وأعطيتماني عهدكما قالا نعم قال
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 279 | الميرجهاني