Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 257

Contributors:

P.257
قوله هائمين من هام يهيم هيما وهيمانا إذا ذهب من العشق أو غيره قوله بيد جذاء أي مقطوعة أو مكسورة والصفر الخالي كالخلو بكسر الخاء والطحنات يقال هي جمع الطحنة أي البر المطحونة وأشباهها فاستعلى أي اشتد علوه والتمرق التفرق كالتمزق وزنا ومعنى رويدا أي اصبروا قليلا وامهلوا والقسطل الغبار الذعاف السم وطعام مذعوف وموت ذعاف أي سريع لا أبعد الله فيها أي في القيامة وأتعسه الله أي أهلكه 185 / 87 ومن كلامه عليه السلام الاحتجاج ص 84 قال قال سليم بن قيس سئل رجل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال وانا اسمع اخبرني بأفضل منقبة لك قال ما انزل الله في كتابه قال ما انزل الله في كتابه قال أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه انا الشاهد من رسول الله وقوله ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب إياي عنى بمن عنده علم الكتاب فلم يدع شيئا أنزله الله فيه الا ذكره مثل قوله انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وقوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولوا الامر منكم وغير ذلك قال قلت فأخبرني بأفضل منقبة لك من رسول الله صلى الله عليه وآله فقال نصبه إياي يوم الغدير ( غدير خم ) فقال لي بالولاية
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 257 | الميرجهاني