Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 256

Contributors:

P.256
هو ضد المتفرق والحيش والحي المجتمع ذكرها الفيروزآبادي والحاصل انهم كانوا في حياة الرسول صلى الله عليه وآله ظاهرا على الحق وتابعين لأهله وآل امرهم بعده إلى أن اقتسموا مواريث العترة الطاهرة ويحتمل ان يكون الجميع بصيغة الامر كما أن في بعض النسج كانت العبارة استضيؤوا بدل استضاء فيكون أولا امرهم بمتابعة أهل الحق ثم بين حالهم بقوله واقتسموا على سبيل الالتفات ويحتمل على الأول ان يكون الجميع مسوقا للذم فالمعنى انهم دخلوا في غمرات الفتنة وتشبثوا ظاهرا بما يوهم انه وسائل النجاة وتركوا المفاخرة واستسلموا بان جمعوا أهل الغدر واظهروا للناس النصح وترك الأغراض ليتمشى لهم ما دبروا فيكون قوله استضاءوا واقتموا بمنزلة فقرة واحدة أي تمسكوا في اقتسام مواريث الطاهرات بالاستضائة بنور الأنوار وبخبر وضعوه وافتروه على سيد الأبرار وكل من الوجوه لا يخلو عن بعد وقال المجلسي ره بعد ذكر الاحتمالات والظاهر أنه سقط شئ من الكلام أو زيد فيه ولعل الايراد على التغليب وقوله احتقبوا من الحقب بالتحريك وهو حبل يشتد به الرحل إلى بطن البعير والحقيقة واحدة الحقائب واحتقبه واستحقبه بمعنى أي احتمله وقيل احتقب فلان الاثم أي جمعه واحتقبه من خلفه قوله بقواضب هي جمع القاضب وقضيب أي القطاع والجماجم جمع جمجمة وهي عظم الرأس المشتمل على الدماغ قوله آماقكم جمع مؤق ومؤق العين طرفها وأرداه أي أهلكه وهو من الردى أي الهلاك والجحفل الجيش ورجل جحفل عظيم القدر وقوله مبيد خضرائكم أي مهلك سوادكم ومعظمكم أو خيركم وغضارتكم الضوضاء أصوات الناس وغلبتهم وجزار الدوارين أي قطاع الدهور والأزمنة الشجعان جمع الشجاع بفتح الشين المعجمة وهم الذين يدورون ويجولون في المعركة لطلب المبارزة وفى بعض النسخ جرار الدوائر بالمهملتين أي كنت اجر الدولة والغلبة للمسلمين على الكافرين قوله انى لصاحبكم أي امامكم الذي بايعتموني يوم الغدير والثأر بالهمزة طلب الدم وقوله ما سبق من الله فيكم أي من العذاب والنكال في الآخرة قوله خواض المنيات الخوض الدخول والمنيات جمع المنية وهي الموت وفى بعض النسخ خواض الغمرات الغمرة الكثير من الناس والماء وغمرات الموت شدائده وليل حالك المظلم وفى بعض النسخ ليل خامد أي ساكن نام الناس فيه فلا تسمع أصواتهم الغطامط بالضم صوت غليان القدر وموج البحر والتغطمط صوت معه بحح قوله ايهنو كلمة يراد بها الاستزادة وهي مبنية على الكسر إذا وصلت نونت لو لم يكن فيه تصحيف فالخبر دال على جواز اتيانه بلفظ التثنية أو الجمع وان لم ير فيه تجويز الاتيان بهما والمحالب جمع المحلب بالفتح وهو موضع الحلب أو الثدي أور رأسه وهبلته أمة بكسر الباء أي ثكلته وباح بالشئ يبوح به أي أعلنه واظهره والرشاء بالكسر والمد الحبل وجمعه الأرشية والطوى البئر المطوية