Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 200

Contributors:

P.200
كان مالهم مالي لسويت بينهم فكيف وانما هي أموالهم ثم أزم طويلا ساكتا ثم قال من كان له مال فإياه والفساد فان اعطاءك المال في غير وجهه تبذير واسراف وهو يرفع ذكر صاحبه في الناس ويضعه عند الله ولم يضع امرء ماله في غير حقه وعند غير أهله الا حرمه شكرهم وكان خيره لغيره فان بقي معه منهم من يريد الود ويظهر له الشكر فإنما هو ملق وكذب وانما يقرب لينال من صاحبه مثل الذي كان يأتي إليه قبل فان زلت بصاحبه النعل واحتاج إلى معونته ومكافأته فأشر خليل وآلم خدين مقالة جهال ما دام عليهم منعما وهو عن ذات الله بخيل فأي حظ أبور وأخس من هذا الحظ وأي معروف أضيع وأقل عائدة من هذا المعروف فمن اتاه مال فليصل به القرابة وليحسن به الضيافة وليفك به العاني والأسير وليعن به الغارمين