تحف العقول ص 149 قال خطبته عليه السلام المعروفة بالديباج الحمد لله فاطر
الخلق وخالق الاصباح ومنشر الموتى وباعث من في القبور
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده
ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم عباد الله ان أفضل ما
توسل به المتوسلون إلى الله جل ذكره الايمان بالله وبرسله
وما جاءت به من عند الله والجهاد في سبيله فإنه ذروة
الاسلام وكلمة الاخلاص فإنها الفطرة وإقامة الصلاة
فإنها الملة وايتاء الزكاة فإنها فريضة وصوم شهر رمضان
فإنه جنة حصينة وحج البيت والعمرة فإنهما ينفيان الفقر
ويكفران الذنب ويوجبان الجنة وصلة الرحم فإنها ثروة
في المال ومنساة في الاجل وتكثير للعدد والصدقة في السر
فإنها تكفر الخطاء وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى والصدقة
في العلانية فإنها تدفع ميتته السوء وصنائع المعروف فإنها
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 187
مساهمون: الميرجهاني
ص١٨٧