Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 150

Contributors:

P.150
على الألسن ويثبت على الأفئدة وذلك عون الله لأوليائه يظهر في خفى نعمته لطيفا وقد أثمرت لأهل التقوى أغصان لشجرة الحياة وان فرقانا من الله بين أولياءه وأعدائه فيه شفاء للصدور وظهور للنور يعز الله به أهل طاعته ويذل به أهل معصيته فليعد لذلك امرء عدته ولا عدة له الا بسبب بصيرة وصدق نية وتسليم سلامة أهل الخفة في الطاعة ثقل الميزان والميزان بالحكمة والحكمة ضياء للبصر والشك والمعصية في النار وليسا منا ولا لنا ولا إلينا قلوب المؤمنين مطوية على الايمان إذا أراد الله اظهار ما فيها فتحها بالوحي وزرع فيها الحكمة وان لكل شئ انا يبلغه لا يعجل الله بشئ حتى يبلغ أناه ومنتهاه فاستبشروا ببشرى ما بشرتم به واعترفوا بقربان ما قرب لكم وتنجزوا من الله ما وعدكم ان منا دعوة خالصة يظهر الله بها حجته البالغة ويتم بها النعمة السابغة ويعطى بها الكرامة الفاضلة
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 150 | الميرجهاني