Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 141

Contributors:

P.141
من أمر ديننا وأومن به وأتوكل عليه وكفى بالله وكيلا ثم انى أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودينه الذي ارتضاه وكان أهله واصطفاه على جميع العباد بتبليغ رسالته وحججه على خلقه وكان كعلمه فيه رؤوفا رحيما أكرم خلق الله حسبا وأجملهم منظرا وأشجعهم نفسا وأبرهم بوالد وآمنهم على عقد لم يتعلق عليه مسلم ولا كافر لمظلمة قط بل كان يظلم فيغفر ويقدر فيصفح ويعفو حتى مضى مطيعا لله صابرا على ما اصابه مجاهدا في الله حق جهاده عابدا لله حتى اتاه اليقين فكان ذهابه عليه السلام أعظم المصيبة على جميع أهل الأرض البر والفاجر ثم ترك فيكم كتاب الله يأمركم بطاعة الله وينهاكم عن معصيته وقد عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله عهدا لن اخرج عنه وقد حضركم عدوكم وقد عرفتم من رئيسهم يدعوهم إلى باطل وابن عم نبيكم صلى الله عليه
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 141 | الميرجهاني