Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 128

Contributors:

P.128
لم يبال ما رزأ من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ومن كان في نقص فالموت خير له يا شيخ ان الدنيا خضرة حلوة ولها أهل وان الآخرة لها أهل ظلفت أنفسهم عن مفاخرة أهل الدنيا لا يتنافسون في الدنيا ولا يفرحون بغضارتها ولا يحزنون لبؤسها يا شيخ من خاف البيات يقل نومه ما أسرع الليالي والأيام في عمر العبد فاخزن لسانك وعد كلامك لا تقل الا بخير يا شيخ ارض للناس ما ترضى لنفسك وآت إلى الناس ما تحب ان يؤتى إليك قال له زيد بن صوحان العبدي يا أمير المؤمنين أي سلطان أغلب وأقوى فقال الهوى قال فأي ذل أذل قال الحرص على الدنيا قال فأي عمل أفضل قال التقوى قال فأي عمل انجح قال طلب ما عند الله قال فأي صاحب أشر قال المزين لك معصية الله قال فأي الخلق أشقى قال من باع آخرته بدنيا غيره قال فأي الناس أكيس قال من أبصر رشده قال فمن
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 128 | الميرجهاني