Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 127

Contributors:

P.127
سرك أن تكون معي يوم القيمة فلا تكن للظالمين معينا يا نوف من أحبنا كان معنا ولو أن رجلا أحب حجرا لحشرة الله معه يا نوف إياك ان تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي فتلقى الله يوم يلقاك وهو عليك غضبان يا نوف احفظ عنى ما أقول لك تنل خير الدنيا والآخرة اللغات - نوف بفتح النون والمعروف ضمها وسكون الواو والبكالى بفتح الباء الموحدة والكاف المخففة والألف واللام والياء نسبة إلى بنى بكال ككتاب بطن من حمير منهم نوف بن فضالة التابعي هذا قال المامقاني ره في رجاله نوف بن فضالة البكالي أبو يزيد أو أبو عمرو وأبو رشيد من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وخواصه وله عنه رواية تتضمن مواعظ بليغة بالتماس منه يظهر منها جلالته وقوة ايمانه ولذلك أعده من الحسان العريف القيم بأمور القبيلة يتعرف منه أحوالهم وهو ما دون الرئيس والنقيب هو الذي ينقب عن أحوال القوم أي يبالغ في الفحص عن حالهم فيكون سيدهم وعريفهم عشار بفتح العين وتشديد الشين مأخوذ من التعشير وهو اخذ العشر من أموال الناس بأمر الظالم 138 / 40 ومن كلامه عليه السلام مجموعة الورام - ج 2 ص 173 عن علي بن الحسين عليهما السلام قال بينما أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم جالس مع أصحابه يعبأهم للحرب إذا اتاه شيخ عليه شحبة السفر فقال أين أمير المؤمنين عليه السلام فقيل هو ذا فسلم عليه ثم قال يا أمير المؤمنين انى اتيتك من ناحية الشام وانا شيخ كبير وقد سمعت فيك من الفضل ملا أحصيه وانى أظنك ستغتال وفى نسخة ستقاتل وفى أخرى ستقتل ) فعلمني مما علمك الله قال نعم يا شيخ من اعتدل يوما فهو مغبون من كانت الدنيا همته كثرت حسرته عند فراقها ومن كان غده شر يوميه فمحروم ومن