Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 108

Contributors:

P.108
جهده وعظمت حيلته وكثرت مكائدته ان يسبق ما سمى في الذكر الحكيم أيها الناس انه لن يزداد امرء نقيرا بحذقه وولن ينقص امرء نقير الحمقة فالعالم بهذا العامل به أعظم راحة في منفعة والعالم بهذا التارك له أعظم الناس شغلا في مضرة ورب منعم عليه مستدرج بالاحسان إليه ورب مغرور في الناس مصنوع له فارفق أيها الساعي من سعيك وأقصر من عجلتك وانتبه من سنة غفلتك وتفكر فيما جاء عن الله عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم واحتفظوا بهذه الحروف السبعة فإنها من قول أهل الحجى ومن غرائم الله في الذكر الحكيم انه ليس لأحد ان يلقى الله عز وجل بخلة من هذا الخلال الشرك بالله فيما افترض عليه أو شفاة غيظ بهلاك نفسه أو أمر بأمر يعمل بغيره أو استنجح إلى مخلوق باظهار بدعة في دينه أو سره ان يحمده الناس بما لم يفعل والمتجبر المختال وصاحب الأبهة
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 108 | الميرجهاني