Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 107

Contributors:

P.107
الله الموت وقربه واعدوا له عدته فإنه يأتي بأمر عظيم وخطب جليل بخير لا يكون معه شر ابدا وشر لا يكون معه خير ابدا فمن أقرب من الجنة من عاملها ومن أقرب من النار من عاملها وأنتم طرداء للموت فان أقسمتم له أخذكم وان فررتم منه أدرككم وهو الزم لكم من ظلكم الموت معقود بنواصيكم والدنيا تطوى من خلفكم فاحذروا نارا قعرها بعيد وحرها شديد وعذابها جديد دار ليس فيها رحمة ولا تسمع فيها دعوة ولا يفرج فيها كربة فان استطعتم ان يشتد خوفكم من الله وان يحسن ظنكم به فاجمعوا ما بينهما فان العبد انما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه وان أحسن الناس ظنا بالله أشدهم خوفا له 125 / 27 ومن كلامه عليه السلام مجموعة الورام ص 13 ابن جمهور عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله قال كان أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ما يقول اعلموا علما يقينا ان الله تعالى لم يجعل العبد ان اشتد