Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 257

Contributors:

P.257
ولا يهتدى من أنكرنا ولا ينجو من أعان علينا عدونا ولا يعان من أسلمنا ولا يخلو عنا بطمع في حطام الدنيا الزائلة عنه فإنه من آثر الدنيا علينا عظمت حسرته غدا وذلك قول الله ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين اغسلوا صبيانكم من الغمر فان الشيطان يشم الغمر فيفزع الصبى في رقاده ويتأذى به الكاتبان لكم من النساء أول نظرة فلا تتبعوها واحذروا الفتنة مد من الخمر يلقى الله عز وجل حين يلقاه كعابد وثن فقال له حجر بن عدي يا أمير المؤمنين من المدمن الخمر قال الذي إذا وجدها شربها من شرب مسكر لم تقبل صلاته أربعين ليلة من قال لمسلم قولا يريد به انتقاص مروته حبسه الله في طينة خبال حتى يأتي مما قال بمخرج لا ينم الرجل مع الرجل في ثوب قوله من آثر الدنيا علينا أي قدم نفسه علينا وغضب حقنا فرطت أي قصرت الغمر بالتحريك الدسم والزهومة من اللحم والوضر من السمن وفى الحديث لا يتبين أحدكم ويده غمرة الكاتبان أي المكان الموكلان على الانسان اللذان يكتبان أعماله من الخير والشر حجر بن عدي بتقديم الحاء على الجيم من خواص أصحابه عليه السلام انتقاص مروته يقال انتقص الرجل عابه والخبال الفساد وطينة الخبال صديد أهل النار