Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 208

Contributors:

P.208
يتقدم في الأسماء اسمه وأي ساحة من الأرض سلكت به لم تظهر بها قدسه حتى الكعبة التي جعلت فيها مخرجه غرست أساسها بياقوتة من جنات عدن وأمرت الملكين المطهرين جبرئيل وميكائيل فتوسطا بها أرضك وسميتها بيتك واتخذتها معمدا لنبيك وحرمت وحشها وشجرها وقدست حجرها ومدرها وجعلتها مسلكا لوحيك ومنسكا لخلقك ومامن المأكولات وحجابا للاكلات العاديات تحرم على أنفسنا اذعار من اجرت ثم أذنت للنضر من قبوله وايداعه مالكا ثم من بعد مالك فهرا ثم خصصت من ولد فهر غالبا ان له حركة تقديس فلم تودعه من بعده صلبا الا جللته نورا تأنس به الابصار وتطمئن إليه القلوب فانا يا إلهي وسيدي ومولاي المقر لك بأنك الفرد الذي لا ينازع ولا يغالب ولا يشارك سبحانك لا إله إلا أنت ما لعقل مولود وفهم مفقود مدحق من ظهر مريج
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 208 | الميرجهاني