Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 139

Contributors:

P.139
على أعقابكم وارتددتم ونقضتم الامر ونكثتم العهد ولم تضروا الله شيئا وقد امركم الله ان تردوا الامر إلى الله والى رسوله والى أولي الأمر منكم المستنبطين العلم فأقررتم بمن جحدتم وقد قال لكم أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون ان أهل الكتاب والحكمة والايمان آل إبراهيم بينه الله لكم فحسدوا فأنزل الله عز وجل أم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا فنحن آل إبراهيم فقد حسدنا كما حسد آباءنا وأول من حسد آدم عليه السلام الذي خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه واسجد له ملائكته وعلمه الأسماء واصطفاه على العالمين فحسده الشيطان فكان من الغاوين ثم حسد قابيل هابيل فقتله فكان من الخاسرين ونوح حسده قومه فقالوا ما هذا الا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون ويشرب مما تشربون
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 139 | الميرجهاني