باب لبيان الترتيب الوجودي ( 1 ) وفيه فصول عزيزة الفحوى وأصول غزيرة الجدوى ،
وعلى خاتمة جامعة لما سبق من المقاصد لبيان ما هو أقصى مقاصد خير قاصد ( 2 ) .
12 - 1 اما الفاتحة : ففي مقدمات الشروع ، المفيدة للشوق الجملي والضبط الأصلي في
المشروع ( 3 ) .
13 - 1 واما التمهيد الجملي : ففي ذكر ما به صح ارتباط العلم بالحق والحق بالعالم ، مع أنه
بذاته ووحدته الذاتية غنى عن العالمين ، وسابقته في أمهات أصول تلك الصحة ، وفصله
الأول في تصحيح الإضافات التي بين الذات والصفات ، وفصله الثاني في تصحيح النسبة
التي بينه سبحانه باعتبار أقسام أسماء الصفات وبين تكوين أعيان المكونات ، وخاتمته في
بيان متعلقات طلبنا بالاجمال ، وبأي اعتبار لا يتناهى مراتب الاستكمال ؟
14 - 1 واما الباب : ففي تعيين كليات جهات الارتباطات بينه سبحانه وبين المكونات
وغيرها من العلويات والسفليات .
15 - 1 واما خاتمة الكتاب الجامعة لمقاصد الباب : ففي بيان خواص الانسان الكامل ،
لأنه مع آخريته الشهودية ، أول الأوائل في التوجه الإلهي الشامل .
هامش
( 1 ) - قوله : لبيان الترتيب الوجودي : أي بيان سلسلة ترتيب الموجودات ( ش ) ( 2 ) - قوله : لبيان ما هو أقصى
المقاصد : أي لبيان حال الانسان الكامل وهو المقصود الأصلي والغاية الأصلية من الايجاد ، لأنه القابل الكلى
والكون الجامع للحقائق الإلهية والكونية ( ش ) ( 3 ) - قوله : للشوق الجملي : من جهة بيان شرافته وفضيلته على
الغير والضبط الأصلي : من جهة ذكر الموضوع والمبادئ والمسائل اجمالا ( ش )